غازي عناية
289
أسباب النزول القرآني
وذوائبهن ، فقالت أسماء : ما أقبح هذا ! ! فأنزل اللّه تعالى في ذلك هذه الآية » . الآية : 31 . قوله تعالى : وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ أخرج ابن جرير عن حضرميّ : « أن امرأة اتخذت صرتين من فضة ، واتخذت جزعا ، فمرت على قوم فضربت برجلها ، فوقع الخلخال على الجزع ، فصوّت ، فأنزل اللّه : وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ . الآية : 33 . قوله تعالى : وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً . أخرج ابن السكن في ( معرفة الصحابة ) عن عبد اللّه بن صبيح عن أبيه قال : « كنت مملوكا لحويطب ابن عبد العزى ، فسألته الكتاب فأبى ، فنزلت : « وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ . الآية . الآية : 33 . وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ . أخرج مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر بن عبد اللّه قال : « كان عبد اللّه بن أبيّ يقول لجاريته : اذهبي فابغينا شيئا ، فأنزل اللّه : وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً . أخرج الحاكم من طريق أبي الزبير عن جابر قال : « كانت مسيكة لبعض الأنصار ، فقالت : إنّ سيدي يكرهني على البغاء ، فنزلت : وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً . الآية . وأخرج البزار ، والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال : « كانت لعبد اللّه ابن أبيّ جارية تزني في الجاهلية ، فلمّا حرّم الزنا قالت : لا واللّه ، لا أزني أبدا ، فنزلت : وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ